ترند الصين بلد ارهابي “مسلمي الروهينغا”

2019-12-21T17:13:15+03:00
2019-12-21T17:21:56+03:00
أخبار
شريف21 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد

مأساه

بدون سابق انذار انفجرت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة حول مجازر الصين ضد الروهينغا فمن هم الروهينغا وما ديانتهم

الروهينغا هم اقليه عرقية يعيشون في منطقة  غرب مينيمار  في بورما بالصين وغالبيتهم من المسلمين بحيث يشكلون فقط 2 % من سكان مينمار.

قوه الصين سببه صمت المسلمين

صرح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن صمت الدول الإسلامية تجاه سياسات الصين بحق مسلمي الأويغور والقمع المتواصل  ناجم عن كونها (الصين) دولة قوية جداً، وفق ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.
ومنجهة أخرى، أفاد رئيس الوزراء الماليزي، بأن بلاده في محاولة لإيجاد حلول لما يعانيه المسلمون في ميانمار لكنها تبقى حلولاً مؤقتة.
هذا وطالبت اكثر من 23 دوله من شتى بقاع الارض الصين بوقف جرائمها الوحشية بحق مسلمي الروهينغا في محالو لتهدئة الرأي العام العالمي ضد جرائم الصين هناك.
هذا وتمارس القوات الصينية منذ ستوات طويله جرائم مروعه بحق المسلمين هناك في محاولات لتنفيذ  عمليات ابادة جماعية من حرق وتعذيب وقتل واعتقالات في مشاهد تدمي القلوب وبذكر ان الصين اعتقلت ما يزيد عن مليوم شخص من في غالبيتهم من المسلمين.
472776908011556 - الحر نيوز

دول بغالبية اسلامية تلمع سياسات الصين

نيويورك  قالت المؤسسه الدولية لحقوق الانسان  “هيومن رايتس ووتش”  إن أكثر من 12 دولة عضوا في “منظمة التعاون الإسلامي” وقعت بيانا يدعم سياسات الصين في الاقليم المنكوب ويتجاهل القمع الواسع ضد مسلمي الإقليم. أتت الرسالة التي رووجت لها الحكومة الصينية ردّا على بيان مشترك صادر عن 22 دولة في “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” الأسبوع الماضي، أعربت فيه الدول عن قلقها إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شينجيانغ، وحثّت على السماح بدخول مراقبين دوليين دون قيود للاطلاع على الاوضاع الانسانية هناك وهذا يعني مما لا يدع مجالا للشك ان دول عربية واسلامية متامره في الجرائم المروعه بالصين ضد المسلمين.

134079696678440 - الحر نيوز 703115961796069 - الحر نيوز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق