أعلنت الإدعاء العام في رام الله اليوم ملخص التقصي التامة بخصوص موت الشابة إسراء غريب، وحسمت الجدال بما يختص التبرير في تلك النتيجة المأساوية.
وأفيد في ذلك التوجه بأن التحريات والأدلة أثبتت عدم صحة الحكاية القائلة إن من وقع في حقه الجرم سقطت من شرفة البيت، بل قتلت بتصرف تعرضها لضرب مغالى فيه
وأعرب النائب العام أكرم الخطيب أن تهمة القتل في مسألة إسراء غريب كلفت إلى ثلاثة شخصيات، لافتا حتّى دافع “مصرع إسراء غريب هو قصور بالغ بالجهاز التنفسي والأنسجة أسفل البشرة وفي الصدر، نتيجة لمضاعفات السحجات المتنوعة التي تعرضت لها الشابة”.
وتوصلت الإدعاء العام على أن البنت إسراء غريب تعرضت للضرب حتى الهلاك، وقضت تهمة القتل غير العمد لأسرتها، بينما قال النائب العام بأن الاستجوابات أثبتت أن القتل لم يكن على أساس الشرف.
وتوصلت التحريات بشان موت إسراء غريب إلى حزمة من النتائج منها:
إدخال إسراء إلى المصحة في أول مرة كان نتيجة لـ تعرضها للعنف.
أثبتت الدلائل تعرض إسراء لسلسلة من الوحشية البدني والنفسي من أسرتها.
إسراء تعرضت لضغوطات تتعلق بالسحر والشعوذة ما نتج عنه تفاقم حالتها الصحية والنفسي.
لا رابطة لاستقالة الأطباء بقضية إسراء غريب.
ستتم إسناد ملف موضوع إسراء الغريب إلى المحكمة لمحاكمة المتهمين الثلاثة استنادا للقانون.