الراحة النفسية من  النعم التي يعرف قدرها من شعر بها ثم حرم منها، لأنها تدل عل سعادة الإنسان والاستقرار القلبي لديه، وفي سبيل تحصيل هذه الراحة أو السعادة فإن الإنسان يجتهد من أجل الوصول لهذه الرحة وبذلك الأسباب المؤدية إليها في الأوقات المختلفة من يومه، في الصباح أو الظهيرة أو المساء خاصة عند النوم، لأن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى قسط من الراحة، وقد دل الدين الإسلامي عل أذكر ينطق بها الإنسان عند النوم، لتكون هذه الفترة من أسهل الفترات وأجملها على الإطلاق، ومن أفضل اذكار وادعية قبل النوم لراحة نفسية، الأدعية التي سنسعى في وضع بعضها في هذه الجزئية الجميلة، وإليكم التفصيل.

دعاء لراحة النفس عند النوم

تتعدد أدعية وأذكار ما قبل النوم، وتختلف حروفها وألفاظها، ولكن ينتقي الإنسان منها ما يمكن أن يكون الجامع للخير ويغطي الجوانب، دون الاقتصار على مجال دون آخر، ومن هذه الأدعية الجميلة، دعاء لراحة النفس عند النوم وهو:

  • اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فأحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، واستغفر الله العظيم من كل ذنباً أذنبته وأسألك أن تغفر لي يارب العالمين، وصلى الله وسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ولابد أن يستغفر الشخص كثيراً حين النوم لكي تستغفر عنه الملائكة حتى يستيقظ إن شاء الله تعالى.
  • اللهم باسمك أموت وأحيا، اللهم باسمك أموت وأحيا، اللهم باسمك أموت وأحيا، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمه، وإن أرسلتها فأحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله العظيم من كل ذنباً أذنبته وأتوب إليك يارب العالمين، وصلاة الله وسلامه على الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.

أدعية تريح النفس عند النوم

ومن الأدعية الأخرى التي يذكرها الإنسان عند نومه فتقوده إلى حياة مستقرة، الأدعية التي تريح النفس عند النوم، ومن هذه الأدعية والأذكار الرائعة، ما نكتبه لكم في هذه الجزئية الجميلة وهي:

  • قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (يا رسول اللهِ مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك)
  • عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي -وقال عثمان: عوراتي- وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)

دعاء النوم وراحة البال

كم يشتاق الإنسان إلى خلو ذهنه وراحة باله، ومن أقرب الوسائل لتحقيق ذلك اتباع ما أرشد إليه الدين الحنيف من طرق ووسائل لتحقيق هذا الغرض، وذكر دعاء النوم وراحة البال بما يحقق المقصد للإنسان والاتباع الشرعي، ومن الأدعية ما يأتي:

  • قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله، وحده لا شريك له قال: أراه قال فيهن: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله).
  • (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شـر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسـي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة).

وهناك المزيد من الأدعية والأذكار التي يستحب أن يداوم عليها الإنسان قبل النوم، ومن أهم ما يرشد إليه قراءة آية الكرسي ونهايات سورة البقرة والمعوذات وسورة الإخلاص والفاتحة، فإنها من الأدلة التي تبارك في ليلة الإنسان وتدفع عنه السوء.