في عالم الطب الكثير من الأمراض التي كتب عنها أهل الطب وتناولوها لأهميتها بالحديث، ومن بين هذه الأمراض التي تصيب الإنسان ويفضل البحث عن علاج لها في عالم التداوي والطب، والإجابة التي يمكن أن نصل إليها هي التفاصيل والحديث عن السؤال التالي ، وفي هذا الموضوع الرائع نفصل عن الموضوع التالي ونريد أن نضع الكثير من المعلومات الهامة عن هذا المرض، ونأمل أن يعافي الله منه رجال  ونساء المسلمين.

الجاثوم

هو من الحالات المرضية التي تصيب الإنسان فيشعر أنه مشلول ولا يستطيع الحراك، ومن بين الفئات التي يكثر إصابة أصحابها بهذا المرض هم أصحاب الأرق الليلي والخلل العصبي، خاصة في العصب الخامس، وقد حاول العلماء وصف الكثير من الأدوية لهذا المرض.

يمر الإنسان في نومه بمراحل مختلفة ومتتابعة ومن بين هذه الأسباب والعوامل الهامة المؤدية لهذا المرض، المركزي والهام، الأسباب التالية:

  • الخلل في العصب ووجود بعض التغيرات الحيوية للشخص النائم.
  • انتقال النائم من مرحلة النوم الحالم إلى حالة النوم غير الحالم وفي هذا الحالة لا ترتخي العضلات بل تبقى على تشنجها.

يصف الأطباء الكثير من الوصفات المختلفة لمرض الجاثوم ومن بين أهم هذه العلاجات:

  • تحريك عضلات الجسم المختلفة أثناء النوم كعضلات الرأس والعينين.
  • النوم لمدة أكبر وأطول عن المدة السابقة التي يستغرقها الإنسان المعاني.
  • التقليل من الضغوطات النفسية التي قد يتعرّض لها الشخص، والابتعاد عن مسبباتها.
  • تجنّب التغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة بالشخص، سواءً بالمكان أو الأشخاص، أي النوم في مكان معتاد.

وتستمر حالة هذا المرض أثناء النوم لبعض الدقائق قبل أن تنتهي هذه الحالة ليعود الجسم إلى طبيعته المعهودة، والحالة الطبيعية التي من المفترض أن يظهر بها والتي تفقد الشخص القدرة على الكلام والحركة وبذلك نصل إلى نهاية الموضوع ما هو الجاثوم وكيفية التحرر منه.