كثيرة هي المنظمات التي جعلت الحياة ضرورة وجودها أمراً عقلياً ومنطقياً، ومن بين هذه المنظمات التي اشتهرت في متابعة الجرائم أو تعقب المتهمين منظمة الإنتربول الدولي، وعند الحديث عن هذه المنظمة نحاول أن نبين تعريفها وصلاحيتها بعيداً عن حكمنا الخاص في هذه المنظمة التي أصبحت تستعمل لأجندة القوى الكبرى المسيطرة عليها حتى لو كان الأمر مخالف للقوانين ذاتها، لكن هذه المنظمة من المنظمات المعروفة والتي يكثر تداول اسمها في الإعلام، ومن بين هذه المنظمات التي انتشر الحديث عنها أيضاً في الكثير من المواقع التي تفيد المتابعين لها بحالها الثقافي، وفي هذا الموضوع سنسلط الضوء على الإنتربول الدولي وكذلك الصلاحيات التي يمكن أن يقوم بها هذا التشكيل.

هي المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي تتكون من 194 عضواً وتنتشر في الكثير من الدول على مستوى العالم بغرض التشاور وإبرام العلاقات التي تساعد في تتبع المتهمين خارج حدود البلاد التي يرتكبون الجرم فيها، بحيث يصبح الاسم الذي يطارده الانتربول معمم في جميع أنحاء الدول الأعضاء وواجب عليها اعتقاله وتوقيفه.

يذكر الباحثون عن الإنتربول الدولي الصلاحيات التي يمكن أن يقوم بها هذا الكيان، كما أنهم يعرجون على التكوينات الخاصة به، والأقسام الداخلة في هذا التنظيم، وتحت هذا الأمر لا بد من ذكر نقاط محددة معلومة:

  • لدى المنظمة 18 قاعدة بيانات على مستوى دولي يمكن من خلالها متابعة المجرمين ومساعدة الحكومات.
  • تساعد المنظمة في تحليل الأدلة الجنائية ومتابعة الفارين وتسهيل العثور عليهم.
  • وتُخصَص خبراتها لدعم الجهود الوطنية في مكافحة الجرائم في ثلاثة مجالات عالمية نعتبرها الأكثر إلحاحاً اليوم، وهي الإرهاب، والجريمة السيبرية، والجريمة المنظمة.
  • يتولى الموظفون العاملون في كل من مجالات الجريمة المتخصصة هذه إدارة مجموعة غنية من مختلف الأنشطة مع البلدان الأعضاء، نذكر منها إسناد التحقيقات والعمليات الميدانية والتدريب والتشبيك.

وتعتبر المنظمة ذاتها ليست ناطقاً باسم الشرطة في العالم بقد ما هي حلقة وصل بين الحكومات في العالم فيما يتعلق بالجرائم التي تتخطى الحدود وتتشابك فيها الدول، ولا بد من جهة تنظم هذه الحالة ويمكنها متابعة الحدث بطريقة ما.