اوقات الدعاء المستجابة، توجد أوقات خاصة من اجل الدعاء إلى الله عزوجل، فيمكن الدعاء في أي وقت خلال ساعات اليوم المختلفة، ولكن يفضل الدعاء بأوقات يستجيب الله فيها بشكل أسرع وأفضل، لأن الله عزوجل يكون بهذه الأوقات التي سنذكرها لاحقا قريبا جدا من عباده الذين يناجونه من أجل حاجة في حياتهم او من أجل أن يغفر لهم ويدخلهم جنته، حيث يعتبر الدعاء هو مخاطبة الله عزوجل في السر والعلن والتكلم معه في جميع شؤون الحياة المريرة منها أو الصعبة، فالدعاء هو خير صاحب ورفيق في هذا الزمان، فمن أراد حاجة من تفريج كربة أو قضاء هم أو سداد دين فعليه بالتوجه إلى الله بالدعاء، وفي هذه السياق سنتعرف على الأوقات المحبب الدعاء بها والتي يستجيب الله فيها لعباده الصالحين، والذي يكون في مقالنا. فتابعونا.

الدعاء

الدعاء يعتبر من صور العبادة ومناجاة الله عزوجل والتضرع له، في كل مناحي الحياة المتعلقة بالإنسان، فيجوز له الدعاء من اجل الملابس والمأكل والنوم والزواج والعمل وغيرها الكثير من الامور، فلقد كان الصحابةو الكرام يدعون الله ويستخيرونه بكل صغيرة وكبيرة تقع له خلال حياته، فقد كانوا لا يسافرون إلى بلد إلى وأن استخارو الله بان يوفقهم لذلك أو من اجل أن يعلموا إن كان له في ذلك خير أو شر، فالدعاء هو اتصال اعبد بربه ومناجاته والطلب منه الرضى والفوز بالجنان.

اوقات الدعاء المستجابة

يوجد أوقات من اجل ادعاء فيها. حيث يكون رب الكون قريبا من عباده الضعفاء الذي يريدون منه قضاء حوائجهم في الدنيا والفوز بنعيمه يوم القيامة، ومن هذه الأوقات التي يستجيب الله فيها الدعاء ما يلي:

  • الدعاء بين الاذان والإقامة.
  • الدعاء في وقت السَّحر، وجوف الليل الآخر.
  • الدعاء وقت السجود.
  • الدعاء وقت خطبة الجمعة.
  • الدعاء في نهاية الصلاة قبل السلام.
  • الدعاء في الساعة الأخير من يوم الجمعة: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (في يوم الجمعة ساعةٌ، لا يُوافقها مُسلمٌ، وهو قائمٌ يُصلي يَسأل اللَّه خيراً إلا أعطاه).
  • دعاء الحاجّ والمعتمر والغازي في سبيل الله.
  • الدعاء في يوم عرفة.
  • الدعاء في حضرة الملائكة.
  • الدعاء في ليلةِ القدر.
  • الدعاء دبر الصلوات المكتوبة.
  • دعاء الصائم عند فطره.
  • الدعاء عند شرب ماء زمزم.

الدعاء هو أحد شطر الإيمان بالله، والذي يتلخص بأن العبد يعلم علم القين أن الخير والضر بيد الله فهو الذي خلق عباده وهو الذي يغفر لهم ويحاسبهم، فمن يريد أن يخفف عنه يوم القيامة وينجو من النار وعذابها فعليه بالدعاء، ومن يريد التقرب ورؤية النبي والشرب من حوضه  بيديه الطاهرتين فعليه بالدعاء واتباع سنته، ومن يريد الزواج او الإنجاب فعليه بالدعاء والاستغفار، فالله عزوجل مجيب الدعوات ومفرج الكربات سبحانه لا شريك له وهو أرحم الراحمين.