كيم كارداشيان تتكبد من مرض الصدفية

صحة
Anas17 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر

تُعد الأمراض الجلدية من أهم الأمراض التي تسبب إزعاجاً لصاحبها لأنها بالعادةً ما تكون مقترنة بأعراض مثل الحكة والاحمرار. ولما كان الجلد يترك تأثيره على بقية أعضاء الجسد، فقد يسبب في وقت لاحقً بحدوث أمراض داخلية في جسد الإنسان.

من هنا، يتحّدث الدكتور صلاح عمر الخراز، اختصاصي أمراض جلدية في ترتيب مون لايت في دبي، عن ، أسبابه وأساليب مداواته.

أسماء كبيرة في هوليوود تتكبد من هذا الداء. نجمة تلفاز الواقع رفضت أن تخفي مرضها وشاركتنا جميع المراحل التي مرّت بها. العارضة والممثلة ووجه علامة Dior الإنجليزية كارا ديليفين سارت على مدرّجات عروض أبرزّ الدور العالمية وهي تعاني من ذاك المرض الجلدي.

الصدفية: ما هو ذاك المرض؟

يُعد مرض الصدفية من الأمراض الجلدية الشائعة المزمنة وغير المعدية، الذي كثيرا ماً ما يكون سببه أسباب جينية وبيئية معقدة تكون سببا في اضطراب في الجهاز المناعي للجسد، بحيث يهاجم نمط من الخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة الأجسام والمواد الضارة والغريبة خلايا الجلد الصحية بواسطة الخطأ، فيستجيب الجسد لهذا الهجوم بترقية إنتاج خلايا الجلد الصحية بشكل سريع وطريقة مفرطة ولا يمكنه البشرة الميت الانسلاخ بحوالي حثيث بصورة متوازنة ما يكون السبب في تراكمه على شكل بقع غليظة على سطح الجلد، وتتواصل هذه العملية بأسلوب متكرر ما لم يشطب اتخاذ المرسوم الملائم لعلاج ذاك الداء.

المضاعفات

إن السقماء المصابين بالصدفية هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذه الأمراض، وتشييد على قساوة المرض من الممكن أن تكون نتيجة المضاعفات مباشرة أو غير على الفور مثل: التهابات الجلد البكتيرية، التهاب المفاصل المناعي، اضطرابات والتهابات العيون، داء السكري من الفئة الـ2، أمراض الفؤاد والأوعية الدموية، الأمراض المناعية الأخرى مثل تصلب الألياف والتهاب الأمعاء المناعي (مرض كرون Crohn Disease)، أمراض الكلى، الحزن والكآبة، العزلة الاجتماعية وهبوط مستوى الثقة بالنفس.

صدفية الرأس

نوه د. صلاح إلى وجود حالات وفيرة لمرضى يتكبدون من قشرة الدماغ لمقدار طويلة وبذلك لا تستجيب لأي علاج تقليدي أو شامبو للقشرة، وعند التحليل، فإن الدكتور المخصص يمكنه ببساطة التحقق بأن المريض يتكبد من صدفية الرأس، التي تبدو على شكل سطح أحمر مغطّى بقشور فضية أو بيضاء مع وجود التهاب في فروة الدماغ، وقد تكون الرض محصورة في بقعة ضئيلة أو تنبسط لتشمل كامل فروة الرأس والجبين وخلف الأذنين.

العلاجات

يؤكد د. صلاح أنه من أكثر غايات العلاج هو إنهاء عملية إنتاج فائض من خلايا الجلد، وإزالة البشرة الزائد وجعل السطح ناعماً؛ وهكذا تنقسم علاجات مرض الصدفية إلى أربعة أقسام: علاجات موضعية، علاجات على يد الفم، المعالجة بالضوء، والعلاج البيولوجي بالحقن.

لا مفر من الدلالة إلى أنه يجري اختيار نمط العلاج تشييدً على صنف الداء، شدّته، ومقر السحجة، وتُدمج أحياناً تلك الأدوية للاستحواذ على النتائج المطلوبة.

الأدوية الموضعية: تشمل كريمات ومراهم للدهن تحتوي في الغالب على مادة الكورتيزون ومواد مرطبة وتُعد فعالة في معالجة الحالات الخفيفة حتى المتوسطة.

العلاجات على يد الفم: تُستعمل في الحالات الحادة أو التي لا تتحسّن بالعلاجات الأخرى وتعمل هذه الأدوية على إخضاع الجهاز المناعي في الجسد.

المعالجة بالضوء phototherapy: حيث يكملّ العلاج عن طريق تعريض الجلد للأشعة الفوق البنفسجية سواء الطبيعي منها أو الصناعي.

العلاج البيولوجي بالحقن: من أجدد الأساليب في علاج الصدفية ولا يزال حتى الآن في تطوّر متواصل، حيث أنه أثبت فعاليته في دواء الحالات المقاومة للعلاجات الكلاسيكية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق