كتاب عظائم الدهور

انتشر في الاونة الاخيرة شائعات تتداول اسم كتاب عظائم الدهور حيث نسب له نصوص تتنبأ بالظرف الحالي والذي تعيشه دول العالم بما يخص جائحة كورونا وللحقيقة ان هذا الكتاب والعلم عند الله لا صحة له على الاطلاق فلا يمكن التنبؤ يامر كهذا منذ مئات السنين وعلى ما يبدو ان هذا المحتوى من صنيع اشخاص هواه لموضوع الغيبيات ويعشقون هذه الامور واليكم اهم ما جاء بالكتاب.

اهم ما جاء في كتاب عظائم الدهور

«عندما تحين العشرون.. قرون وقرون وقرون.. يجتاح الدنيا كورون.. من فعل البشر الضالون.. فيميت كبارهم.. ويستحيي صغارهم.. يخشاه الأقوياء.. ولا يتعافى منه الضعفاء.. يفتك بساكني القصور.. ولا يسلم منه ولاة الأمور.. يتطاير بينهم كالكرات.. ويلتهم الحلقوم والرئات.. لا تنفع معه حجامة.. ويفترس من أماط لثامه.. يصيب السفن ومن فيها.. وتخلو السحب من راكبيها.. تتوقف فيه المصانع.. ولا يجدون له من رادع.. مبدؤه من خفاش الصين.. وتستقبله الروم بالأنين.. وتخلو الأماكن من روادها.. وتستعين الأقوام بأجنادها.. يضج منه روم الطليان.. ولا يشعر من جاورهم بأمان.. يستهينون بأول اجتياحه.. وييأس من طبهم كفاحه»

وللتاكيد ان الكتاب نسب لكتاب غير موجود فعليا وان المحتوى ركيك وانه يتحدث بتفاصيل دقيقة لا يمكن التنبؤ بها بهذه الطريقة المفصلة لذلك نهيب بكم عدم التعاطي مع هذه ااروايات الركيكة اطلاقا كما اننا لا ننصح بالانجرار خلف هذه الشائعات المغرضة حيث ان العديد من النشطاء استهجنوا هذا العمل ووصفوه بالغباء.