رفعت الكويت حالة الاستعداد القتالي لبعض وحدات الجيش في اجراء احترازي بعد تداول تقارير أفادت عن اختراق طائر مسيرة أجواء البلاد في نفس اليوم الذي تعرّضت فيه منشأة نفطية في السعودية للهجوم.

وذكرت رئاسة الاركان في بيبان لها أنه نظرًا لما تمر به البلاد من أوضاع متصاعدة أنها أعلنت عن رفع الجهوزية للاستعداد القتالي لبعض من وحداتها.

ووضح البيان أن هذا الاجراء يندرج ضمن الاجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في مثل هذه الظروف حفاظًا على أمن وسلامه البلاد، وقام الجيش الكويتي بتنفيذ تدريبات جوية وبحرية للوصول إلى أعلى درجات الجهوزية والكفاءة القتالية.

وفتحت السلطات الكويتية تحقيقًا في معلومات تتحدث عن تحليق طائرة مسيرة فوق أحد قصور أمير البلاد، في نفس يوم الذي استهدف فيه هجوم غير مسبوق منشأتين نفطيتين في السعودية.

وأعلن متمردون الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم عن الهجوم على المنشأتين النفطيتين لكنّ واشنطن وجهت أصابه الاتهام إلى إيران التي نفت الخبر.

وحسب ما تم ذكره أن الطائرة المسيرة هي بحجم سيارة صغيرة هبطت فجر السبت إلى ارتفاع 250 متر وحلّقت فوق قصر أمير الكويت قبل أن تنير أضواءها.

وقالت صحيفة الرأي الكويتية أن الطائرة حلّقت فوق القصر الرئاسي لأمير الكويت الذي يجري حاليًا فحوصات طبية في الولايات المتحدة

ويذكر بأن الكويت عضو في منظمة أوبك ولها حدود مع العراق والسعودية وتتقاسم حدودها البحرية مع ايران.