الكركم هو أحد النباتات الجذرية الصفراء، ينمو في جنوب شرق الهند حيث من المعروف أنه يزدهر في المناخ الممطر، وينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، يمكن استخدام الكركم الخام أو مجففا أو في صورة مكملات غذائية، يتميز مسحوق الكركم بلونه الأصفر المائل إلى البرتقالي، ويستخدم لتحضير بعض التوابل المشكلة مثل الكاري.

كمية الكركم المسموح بها يوميا

الجرعات الأمنة التي يمكن تناولها من الكركم من 1/2 -1 جرام من مسحوق الكركم يتم توزيعها على 3 جرعات بين الوجبات يوميا، أو تناول 3-15 جرام مع الحليب الدافيء يتم توزيعها خلال ساعات النهار.

أما بالنسبة لمركب الكركمين النقي، فيتم توزيع 1200 مجم منه على 3 مرات يوميا ، أو تناول كبسولة واحدة 3 مرات يوميا، تحتوي الكبسولة الواحدة على 300 مجم.

في حالة استخدام صبغة الكركم يتم تناول 10-30 نقطة 3 مرات يوميا، أما الأقراص بتركيز 450 مجم يتم تناول قرص 3 مرات يوميا بعد الأكل.

فوائد مشروب الكركم

– التخفيف من أعراض التهاب المفاصل

يحتوي شاي الكركم على خصائص مضادة للالتهاب ، حيث يساعد على تقليل الانتفاخ والالتهابات لدى مرضى التهاب المفاصل، وأثبتت الدراسات أن الكركم يحتوي على المركب النشط الذي يطلق عليه الكركمين والذي يخفف الآلام التي يشعر بها مرضى التهاب المفاصل التنكسي .

– يقوي المناعة

يحتوي الكركم على مادة الكركمين التي تتميز بخصائصها المضادة للبكتريا والفيروسات والتي تعمل على تعزيز الوظائف المناعية في جسم الإنسان، وعلى الجانب الآخر تستخدم هذه المادة كعلاج مناعي ينظم الخلايا المناعية لمحاربة مرض السرطان.

السيطرة على مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية

هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن مادة الكركمين تعتبر من أكثر المواد المفيدة للحفاظ على صحة القلب، وأجريت دراسة في عام 2012 أفادت بأن تناول 4 جرامات يوميا من الكركمين قبل إجراء جراحة فتح مجرى جانبي الشريان التاجي ب3 أيام، وبعد إجرائها ب5 أيام يساعد على الحد من خطر الإصابة باحتشاء عضة القلب الحاد أو التعرض للنوبات القلبة ب17% من النسبة المحتملة.

– يساعد في علاج القولون العصبي

تستخدم مادة الكركمين كعلاج للعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي، وأثبتت دراسات عديدة أن هذه المادة قد تساهم في الحد من الآلام الناتجة عن القولون العصبي، وتساعد على تحسين جودة الحياة لدى المرضى.

– تخفيف التهاب القولون التقرحي

يعتبر التهاب القولون التقرحي أحد الحالات التي تسبب تقرحات في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، وتناول الكركم يعمل على الشفاء من الأعراض الناتجة عن هذه الحالة، وتبعا للمركز الطبي لجامعة ماريلاند، أثبتت إحدى الدراسات أن تناول المرضى المصابين بهذا الالتهاب يساعد على تخفيض معدل الانتكاسات التي قد يصابون بها بشكل كبير.

– الحد من خطر الإصابة بالسرطان

نظرا للخصائص العلاجية المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة التي يتميز بها شاي الكركم ، فهو يلعب دورا مهما في تقليل فرص الإصابة بالسرطان، حيث تعد مادة الكركمين أحد أهم مضادات السرطان الفعالة  التي تعمل على الوقاية من الإصابة بالسرطان

– يقلل من فرص الإصابة بالألزهايمر

تعد مادة الكركمين التي توجد في الكركم من أبرز المواد التي تساهم في الوقاية والعلاج من مرض الألزهايمر، حيث تتميز بخصائها في تقليل لويحات البيتا أميلوند، تؤخر تدهور العصبونات ، إلى جانب الخصائص المضادة للإلتهابات والمضادة للأكسدة مما يساعد على تحسين الذاكرة الكلية لدى مرضى الألزهايمر.

– يخفض مستوى الكوليسترول

أوضحت إحدى الدراسات أن استهلاك مستخلصات الكركم مرتين في اليوم لمدة 3 أشهر، ساعدت على خفض مستويات الكولسترول الكلية والكوليسترول الضار بشكل خاص، ومستويات الدهون الثلاثية لدى الأشخاص المصابون بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ومرضى السمنة وزيادة الوزن.