لسنا دُعاة حرب، ولكن إذا قُرعت طبولها فنحن جاهزون لها، هذه الكلمات الخالدة للأمير سعود الفيصل، رحمه الله، وتعبر عن مدى سلمية المملكة في التعامل مع الأوضاع، دون أن تغض الطرف عن جاهزيتها للتعامل مع أي ظرف حتى لو كانت الحرب نفسها.

وأبرزه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا وسم الحرب العالمية الثالثة، اليوم الخميس، وتصدر في ساعات قليلة التريند السعودي.

وحيثُ يأتي هذا الوسم في أعقاب الأحداث الأخيرة، والتي أبرزت العدوان الإيراني، على أراضي المملكة، حيث أطلقت الهجمات على منشآت النفط السعودية، ما أثر على إنتاج النفط في المنطقة لفترة مؤقتة، وأثار مخاوف بشأن ارتفاع الأسعار واحتمال نقص الوقود في الأسواق العالمية.

تلاحقت التصريحات من المسؤولين السعوديين والأمريكيين، ونفي إيران، ثم إثبات تورطها بأدلة مادية عرضتها المملكة، أمس الأربعاء، من حطام صواريخ كروز إيرانية، وطائرات دون طيار.

ووصف وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو في ظل التهديدات الإيرانية، أن الهجمات فعل من أفعال الحرب، وذكر أن السعودية انضمت إلى تحالف أمن الملاحة البحرية، والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية؛ لتأمين الممرات المائية في منطقة الشرق الأوسط.

وتداول العديد من رواد التواصل الاجتماعي وسم الحرب العالمية الثالثة، مبرزين حبهم لوطنهم، واستعدادهم للذود عنه، حيث قال مغرد: “ابشر يا وطنا، والموت من دون ترابك الغالي”، داعين الله أن يجعل هذا البلد آمنًا دائمًا وأبدًا، وأن يحفظها من كل شر”.

ويذكر بأن النشطاء تداولوا مقطع فيديو لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يتحدث فيه عن استهداف إيران للملكة، وجاء فيه:”إحنا هدف رئيسي للنظام الإيراني، الوصول لقبلة المسلمين، هدف رئيسي للنظام الإيراني، لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران”.