من هو ابو طلال الحمراني وما قصته، طلال الحمراني الإعلامي الذي فيما يبدو يحمل الجنسيتين السعودية والكويتية، وكشف الصحفي المتابع عن كثب لقضية خطف الأطفال بالسعودية عن المزيد من التفاصيل الصادمة الجديدة الي شغلت السعودين ومازالت التحقيقات مستمرة حولها.

من هو ابو طلال الحمراني وما قصته

قال الإعلامي “أبو طلال الحمراني”، أن مريم المتهمة في حوادث خطف الأطفال، قد باعت عدد من الرضع الضحايا بعد أن قامت بخطفهم من المستشفيات، كما أن الشبان الثلاثة الذين عادوا لأهاليهم في الأيام الماضية كانوا ممن لن تتمكن من تصريفهم وفقا لوصفه، مما اضطرها لتربيتهم .

بين الحمراني خلال سلسلة من تغريداته عبر تويتر، أن التحقيقات في هذه القضية قد توصلت إلى مشتبهين من ضمنهم موظفون مثقاعدون من الأحوال المدنية، مما وسع احتمالات نتائج التحقيق التي يراقبها المواطنون السعوديون، وهناك توقعات كثيرة حول كشف تفاصيل صادمة أخرى عن أغرب حوادث خطف الأطفال سواء في المملكة العربية السعودية أو حول العالم.

كما أضاف الحمراني أن التحقيقات استطاعت التوصل إلى 5 مشتبهين في قضية (تسجيل نايف القرادي)، على (مهنا) فتم استدعاء متقاعدين في الأحوال المدنية و2 من أولاد عمة (مهنا)، وموظفة نعمل في مستشفى القطيف ليتم التحقيق معهم، بعد الاشتباه في تورطهم في عملية التزوير وفقا لاعتراف المشتبه الرئيسي بقيامه بالتزوير بمقابل مادي.

أضاف الحمراني أيضا ”سبب خطف مريم للأطفال الشغل الشاغل في التحقيقات ولجميع من يتابع القضية لعدم وجود مبرر بما أن لديها ولد وبنت وليست عاقرا في صغرها، لكن الصدمة… أن المخطوفين الثلاثة هم المتبقي من عمليات الخطف ولم يتم تصريفهم!!“.

وتابع قائلا : ”بمعنى أن عمليات خطف الأطفال لم يكونوا فقط (القرادي والخنيزي والعماري) كان هناك قبلهم وبعدهم تم تصريفهم لزبائنها وهن النساء التي كانت تقوم بعلاجهن بالتمريخ بسبب العقم، وعندما تيأس الزبونة من الحمل (تقيس نبضها) إذا ماعندها مانع تعرض عليها طفلا حديث الولادة لكن مقابل مبالغ مالية“.

وقال ”لكنها عندما سرقت القرادي عام 1414 لم تتمكن من بيعه وتأخرت بالحصول على زبونه تأخذه وكبر ويرفض الزبائن أخذ طفل بعد أن يتعدى الشهور الثلاثة الأولى لأن من ستقوم بتربيته لن تستطيع اقناع أهلها وأقاربها بأنها أمه، فاضطرت لتربيته وكذلك هذا ماحصل مع الخنيزي والعماري“.

كما أشار في تغريدة لعلي الخنيزي، والد موسى، أحد المخطوفين الذي عاد لعائلته شاباً قبل أيام، وقال ”كم قصة ذكرت ومعلومات وصلت للأخ علي الخنيزي من خلال مبادرة البحث عن #نسيم_حبتور تتحدث عن قصص بعض العائلات أبلغتهم المستشفى أن الطفل توفى ولم يستلموا الجثة بحجة أنه تم دفنه دون علم أبوية، وتلك المعلومة خطيرة جدا بعدما تبين أن مريم لها علاقات مع كادر تمريضي جاري استدعاء بعضهم“.

نسيم حبتور هو طفل يمني فقدته عائلته في مدينة الدمام قبل أكثر من عقدين، وبعد أن ظهرت قضية خاطفة الدمام للنور، عاد لها الأمل في العثور على ابنها، ومازالت في انتظار التحقيقات مع المتهمين في القضية المتفرعة .

وقال الحمراني في تغريدة ”دوتو مريم وسلطانه قديم جدا، بمعنى إللي تلقى زبونه تاخذ الطفل من الثانية، كما حدث مع الفتاة التي هربت بمساعدة التاجر“.

سلطانة أو أم فهد هي خاطفة أخرى في هذه القضية، وكانت ضحيتها طفلة قامت بخطفها من 16 عام، وكان عمرها 4 سنوات حينها، واستطاعت التحقيقات الرسمية الوصول إليها وسوف تكشف الفحوص الطبية  ما إذا كانت تنتمي للعائلة التي قدمت البلاغ عن فقدان ابنتها في هذا الوقت ، بحسب المعلومات التي قدمتها صحفية سعودية وهي “سحر أبو شاهين” .

بدأت قضية خطف الاطفال بالظهور ببيان مقتضب لشرطة المنطقة الشرقية عن القبض على سيدة سعودية خمسينية متهمة بخطف أطفال رضع قبل أكثر من عقدين، قبل أن يتم تقوم التحقيقات والتحاليل الطبية حتى الآن  بإثبات وجود 3 شبان بعهدتها كانت قد قامت بخطفهم من مستشفبات حكومية بعد ولادتهم مباشرة في حوادث متفرقة.