محمد علي ممثل ورجل أعمال مصري الجنسية يقيم حالياً في إسبانيا ، ولد في حي العجوز من محافظة الجيزة وهو من مواليد 1978.
حاصل على شهادة التجارة في جامعة القاهرة عاصمة مصر في محيط دورات التعليم المفتوح.
يعمل في مجال المقاولات منذ 15 عاماً  وجمع رأس مال كبير خصوصاً اثناء عمله مقاولاً  في أعمال القوات المسلحة المصرية.

ويقول محمد علي إن المؤسسة العسكرية المصرية لم تدفع له جزءا مهما من مستحقاته مقابل خدمات تولى تطبيقها مؤسسة المقاولة التي يشرف فوقها.

الملاحظ أن المشاركين في الجدل عبر وسائل السوشيال ميديا بخصوص محمد علي انقسموا عموما إلى قسمين:
قسم يخونه ويرى أنه وسيلة بين أيدي الإخوان المسلمين الذين يعتبرون أن وصول الرئيس السيسي إلى مقاليد الحكم إنما هو انقلاب على التشريعية التي كان يجسدها الرئيس الواحد من أفراد الرحلة محمد مرسي.
أما القسم الآخر فإنه يشاهد في محمد علي بطلا تجاسر وتعدى على تذكير المواطنين المصريين بشعارات ثورة كانون الثاني عام 2011 وبأن أي مقصد من غايات تلك الثورة لم يتحقق في فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حتى الآن إنخفاض مجموعة من أبناء مصر إلى شوارع عديدة مدن في البلاد يوم عشرين أيلول –سبتمبر 2019 احتجاجا على سياسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعلى الشركة العسكرية المصرية، احتد الجدال عبر أدوات وطُرق التواصل الاجتماعي بما يختص الدور الذي لعبه المصري محمد علي في تحميل الشارع المصري وجعل مجموعة من أبناء مصر يجرؤون على ترقية شعارات هدامة للسيسي وللمؤسسة العسكرية المصرية هي إلى حد ما الشعارات نفسها التي رفعت طوال ثورة كانون الثاني 2011 في مواجهة النظام المصري الحاكم الذي كان يسوقه الرئيس السابق محمد حسني مبارك وعكس قيادات القوات المسلحة المصرية عقب عزل مبارك وخصوصا قبل انتخاب محمد مرسي في أول انتخابات حرة وديمقراطية ومتعددة في البلاد.

ويعزى احتداد الجدال فيما يتعلق محمد علي إلى التهم الخطيرة التي وجهها ذاك الأخير إلى الرئيس المصري وإلى قيادات القوات المسلحة المصرية الجارية ومنها الإثراء بأساليب غير مشروعية عن طريق مشروعات مقاولات الإنشاء وإلى الصلوات التي أطلقها بصوته عبر أشرطة مقطع مرئي نحو الموطنين المصرين للانخفاض إلى الشوارع والمطالبة علنا برحيل الرئيس السيسي.