حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قيام عدد من الفتيات السعوديات بإجراء عمليات تجميد للبويضات خارج المملكة.

وبحسب “وطن”، حيثُ قامت بعض الفتيات بهذه العمليات بهدف الانجاب في سن متأخر ما بين الـ 40 و 50 عامًا أو نتيجة لخضوع بعضهن للعلاج الكيماوي.
وقد كشف الباحث الشرعي حسن حكمي أن هذه العمليات المتطورة تشكل اليوم نزاعًا في مجال الإفتاء بين تحليلها وتحريمها.
وشدد أن هناك رأي أوضح وهو ضرورة إخبار الفتاة المقبلة على الزواج لزوج بخضوعها لعملية تجميد البويضات حتى لا تدخل تحت بند الخديعة.
وحيثُ طالب الباحث الشرعي النساء بالتروي والسؤال عن الحكم الشرعي لمثل هذه العمليات قبل الخضوع لها