اللواء عبد العزيز الفغم

هو الحارس شخصي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كما يُعد بمثابة الظل الذي لا يفارقه أبداً.

وقد انتقل إلى رحمة الله اللواء عبد العزيز الفغم، وستصلى عليه الصلاة بالمسجد الحرام اليوم الأحد.

نعى اللواء عبدالعزيز الفغم

وحيثُ نعى اللواء الفغم عدد من المقربين منه وعدد من المغردين الذين تداولوا صوره خلال عمله برفقة الملك سلمان وذكروا عددا من مآثره واصفين إياه بالحارس الأمين.

والد اللواء عبدالعزيز الفغم

بداح بن عبد الله بن هايف الفغم، هو والده الذي ولد ونشأ في أحد القبائل التي تدعى مطير، وعمل مرافق شخصي للملك عبد الله بن عبد العزيز حيث كان يلازمه في كل مكان لمدة وصلت إلى ثلاثين عاماً، إلا أنه سرعان ما رحل وهو مازال فى سن الشباب حيث كان عمره سبعة وأربعين عاماً عند وفاته، بعدها استطاع عبد العزيز بن باح الفغم ابنه أن يحمل راية أبيه، حيث تمكن من اثبات التفوق واتقان العديد من المهارات المتنوعة مما ساعد على توليه منصب لواء خاص من قبل الحرس الوطني.

وقد استطاع عبد العزيز أن ينال شعبية وحب وإعجاب الكثير من الأشخاص حول العالم، فيعتبر الحارس الشخصي الأول الذي تمكن من الحصول على جماهيرية كبيرة، وساعده على ذلك شخصيته الجذابة ومهاراته الاحترافية المتميزة، إضافة إلى السرعة في البديهة وحسن التصرف.

عبدالعزيز الفغم ملامحه ساعدته في العبور إلى قلوب العديد من الأشخاص، كما عرف عنه الناس إخلاصه وحبه للملك عبد الله بن عبد العزيز حتى أنه كان يحاول أن يأخذ عباءة الملك عبد الله ليحتفظ بها بعد دفنه.

دراسة عبدالعزيز الفغم

درس عبد العزيز الفغم في الكلية العسكرية للملك خالد بعد أن استطاع أن يحقق بها تفوق غير مسبوق، بعدها جاء تعيينه من قبل الحرس الوطني السعودي في وظيفة لواء خاص، ثم نُقلَ للخدمة في الحرس الملكي.

وعمل بعدها عبد العزيز الفغم كضابط ارتباط في مواكب الملك، كما رافق الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل وفاته لمدة وصلت إلى عشر سنوات.
وحصل عبدالعزيز الفغم على إحدى الدورات في فنون الصاعقة، والتي استطاع بها أن يكون مؤهلاً لحراسة أهم الشخصيات في البلاد حراسة شخصية، كما حصل على غيرها من الدورات التدريبة في تأمين الشخصيات الهامة.