في هذه الحلقة , يحاول هادي التقرب من الدكتورة زبيدة جارته , بطريقة ذكية , أولا لفت الانتباه عن طريق  تعمد مصادفتها على السلم وفي الشارع عدة مرات , وثانيا استغلال فرصة انقطاع المياه عن منزلها  والاتفاق مع حارس العمارة عم عبودي بأن لا يحضر لها سباك لإصلاح مشكلة انقطاع المياه , فما كان أمامها إلى أن تكون مجبرة على استخدام حمام بيت هادي وهذا يعني زيارتها له في أوقات عشوائية من الليل والنهار , وأخيرا جعلها تتوهم أن هناك عفريت في منزلها , وهي تعيش بمفردها , فما كان منها أيضا إلى أن توجهت إلى  بيت هادي من جديد لتحكي له قصة العفريت ليحل لها المشكلة أو حتى تجد من تفضفض له حتى تخرج الخوف الذي في قلبها , أما خارج حدود العمارة التي يسكنوها .

ذهبت د.زبيدة للعمل في مستشفى جديد

 

ولكن على ما يبدو أن هذا المستشفى سوف يجلب لها العديد من المشاكل فمنذ اليوم الأول عاملها مدير المستشفى على أنها مجرد مراه كل ما تستطيع فعله هو إعداد الطعام و تربية أطفالها , أثار هذا غضب د.زبيدة كثيرا…..

يدخل هادي عمله كالعادة

. يجلس بجوار صديقة بشبيشي ويبدأ يحدثه عن بطولاته مع الفتيات , تلمع في رأس بشبيشي فكرة أن يتنقل عملهم إلى الطابق العلوي (طابق الفتيات) حيث تكون هناك ملكات جمال مصر , يقبعون تحت جلسات تصوير وتسويق الملابس , وفعلا هذا ما حصل وافقت المديرة على طلب هادي و أعطتهم فرصة العمل في الطابق العلوي (طابق البنات) إنها بمثابة دخول الجنة بالنسبة لهم , دخلوا الطابق العلوي وهم منفجرين من الفرح ,  لكن الصدمة تكون لهادي عندما ذهبت جميع البنات عند بشبيشي وتركوه هو صاحب الجمال والأناقة ,…في المساء تأتي د.زبيدة لاستخدام حمام بيت هادي كالعادة , وبعد ما تنتهي ينظر إليها هادي ويرى أنها ليست على ما يرام , يطلب منها الجلوس ويسألها ما سبب كل هذه الكآبة على وجهها , فتخبره بما فعله مدير المستشفى الجديدة اليوم , وهو طبعا يستمع إليها فقط ليوقعها في حبه وليس طمعا في جعلها سعيدة , وفجأة تدخل حبيبته المنزل وكأنها كانت تشعر انه يخفي شيء لتجده يجلس مع الدكتورة زبيدة , وتنتهي الحلقة هنا .