اقتحم رجال امن كويتيين منزل الامين العام للملتقى العربي ماضي الخميس، وحيثُ تم القبض عليه ودفعه في صندوق السيارة الرباعية الدفع مع الاعتداء اللفظي والجسدي والتهديد، وحجزه داخل غرفة في المخفر لبضع ساعات والاعتذار منه لاحقا بسبب سوء فهم وتشابه في الاسماء .

وذكرت أحد الصحف الكويتية المحلية أن الاعلامي ماضي الخميس تعرض للأذى الجسدي والنفسي بعدما تم الاعتداء عليه، وقد تقدم بشكوى ضد رجال الامن الكويتيين الذين اعتدوا عليه.

وأوضح الاعلامي ماضي الخميس انه وصل منزله باليرموك مساء السبت، واثناء ركنه سيارته في كراج المنزل ظهر امامه شخصين بشكل مفاجئ، وسألاه عن سيارة مركونة خارجا بطريقة اغلقت الطريق على سيارة اخرى، فصدقتهما وخرجت لا ساعدهما وفوجئت بعدها انهما يسالاني عن اسمي قبل ان يقدمها انفسهما على انهما من المباحث الكويتية.

وعندما وصل لمركز الشرطة وضع في غرفة وتكرر الاعتداء النفسي والبدني عليه، وتم تركه لصباح اليوم التالي قدموا اليه واعتذروا وفكوا قيوده بسبب سوء فهم حيث انه ليس الشخص المطلوب وبإمكانه المغادرة.