ماذا قال فلاديمير بوتين عن دور ولي العهد محمد بن سلمان فيما يتعلق بمستقبل المنطقة

أخبار
عدي13 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد

خلال اللقاء الأول من نوعه ، ناقش الرئيس الروسي، ، في سوتشي مواضيع عديدة قبيل زيارته للمملكة، منها العلاقة مع الرياض، والاعتداء الإرهابي على منشآت أرامكو وتأثيره على مستقبل أسواق الطاقة، وأيضا دور إيران التخريبي في المنطقة.

وذكر فلاديمير بوتين خلال حديثه لقناة العربية : “نحن نولي المملكة أهمية كبيرة، وها نحن نرد الزيارة التاريخية التي قام بها إلى خادم الحرمين الشريفين”.

وبين بوتين أنه،” ثمة أيضا أمرٌ أرى من الضروري جدا الإشارة إليه، وهو أن العلاقات بين السعودية والاتحاد السوفيتي، في العهد السوفيتي، كانت على مستوى منخفض بقدر ملحوظ.

وحيثُ تغيرت نوعية علاقاتنا تغيّرا جذريا. نحن ننظر إلى السعودية كدولة صديقة لنا ، لقد نشأت لدي علاقات طيبة مع الملك، ومع الأمير ولي العهد أيضا”.

وأضاف بوتين،”  سأبدأ من الاقتصاد ، حيث لا يزال أمامنا الكثير مما يجب القيام به، إلا أن الوتيرة جيدة. ففي العام الماضي بلغ النمو 15%، كما ارتفع النمو في النصف الأول من السنة إلى 38%، ونحن ندرس مشاريع مشتركة جيدة. لقد أسس صندوق استثماراتنا المباشرة وصندوق الاستثمارات العامة للمملكة ، قاعدةً مشتركة بـ 10 مليارات دولار، وُضع ملياران منها قيد الاستثمار، كما أن العمل جار على مشاريع أخرى، إذ تم بالفعل تنفيذ بضعة مشاريع واعدة جدا ومثيرة للاهتمام”.

وأشاد بدور المملكة العربية السعودية الإيجابي في حل الأزمة في سوريا. نحن نعمل بشكل وثيق جدا مع تركيا وإيران، وهذا معروف جيدا للجميع. ولكن من دون مساهمة العربية السعودية في عمليات التسوية في سوريا، ما كان بالإمكان مطلقاً، كما يبدو لي، التوصل إلى توجه إيجابي في التسوية. ولذلك أود مباشرة التعبير عن الامتنان للملك، وللأمير ولي “العهد على هذا الموقف البنَّاء.

وحول دور ولي العهد فيما يتعلق بمستقبل المنطقة

ولفت بوتين: إنه يلعب دوراً هاماً، نعم بالفعل لدينا معه علاقات شخصية ودية جداً، فهو المبادر في الكثير من مشاريعنا، وهذه المبادرات قائمة وتُنفذ وتتطور باستمرار، وقد قلت ذلك من قبل، إن “أوبيك بلاس” هي مبادرته للتعامل معنا في هذا السياق، فهو من دعم إنشاء منصة لصندوق استثماراتنا، وساهم بنفسه باستثمار مليارين فيه. وهو من يطرح مسألة توسيع تعاوننا في المجال التقني العسكري ولدينا حزمة جيدة من الفعاليات المشتركة في هذا الاتجاه.

ويذكر إن المملكة تعتبر من الدول الأساسية في المنطقة بلا شك. وتؤثر بحسب قدراتها ونطاق نشاطها في مجال الطاقة، وتعتبر المملكة لاعبا ليس إقليميا فحسب، وإنما هي لاعب دولي أيضا، فهي تؤثر على سوق الطاقة العالمية، وبالتالي على سائر الطاقة العالمية.