أحداث من مسلسل زهرة الثالوث التركي الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة على مستوى العالم العربي .
وكما يتجسد واقع نعيشه في حياتنا اليومية تدور قصته حول خلاف بين عائلتين وهناك شاب وفتاة يعشقان بعضهما من تلك العائلتين فمن سينتصر بالنهاية الشجار العائلي أم العشق؟؟
إليكم أحداث الحلقة 14 عشر
سألت ريان حبيبها ميران وقالت له أما زلت تريد الزواج بي؟؟ قال لها ميران لم أفهم ماذا تقصديين؟؟ فكررت عليه السؤال مرة أخرى قائلة ما زال عرض الزواج صالحاً ؟؟ قال لها بصوت يتكلله مشاعر الفرح والصدمة ! أنا ســـ أطلب أن تصبحي زوجتي حتى آخر أنفاسي وقال لها أيضا ودموع الفرح تنساب من عينيه أن عرضه صالح حتى النهاية وصرخ بقلب عاشق وقال بكل حب صالح للأبد وحضنها حضن كله شوق وحب ودموع الفرح تنهمر على وجنتيهم وكانت دموع الفرح سيدة الموقف
ولكن !! ميران قال لحبيبته ريان ما الذي غير رأيك؟؟
قالت له ريان ألم تقل لي ذات يوما أنني لن أنسيك الماضي لذلك إسمح لي أن أعالج جروحك
ووضعت أناملها على وجنتيه وقالت له بكل صدق أنا لا أريد أن أعيش ما تبقى من عمري بالندم على فقدانك…
ويبادلها نفس الشعور ووضع أنامله على شعرها المنسدل على وجنتيها وقال لها سأفعل كل ما بوسعي لأنسيك الماضي وأخبرها أنه يكفيه أن تكون بجانبه للأبد وطلب منها أن تسمح له بالبقاء بقلبها…
ووضع يده على عنقه وأزال القلادة المعلق بها الخاتم وأخرج الخاتم من القلادة وأعطاه لريان
وقال له أنه وضعه في عنقه كي يلامس قلبه …
وسرد شعوره الحزين الذي عاشه بفقدان والداته .. وقال أن قلبه إنطفئ بعد رحيل أمه
حتى ظهرتي أمامي يــ ريان
أصبحتِ نوراً لعمري ونفخت الروح في روحي …
وتعاهدا ألا يفترقا أبدا
شعر جد ريان أنها ستعود لميران من جديد وتدخل الرجل الذي بينهم عداوة الى منزلهما وقال عمها لوالد ريان أن الخطر ليس خارج المنزل بل إنه داخل المنزل…
ولكن والدها دافع عندها دفاعا شرساً مؤكدا أن ابنته لن تفعل هذا
قال جد ريان لوالدها ان ريان إن قابلت ميران وفتحت مشكلة جديدة لعائلتنا أنه لن ينظر لدموعها وأمرهوبأن يذهب ويأخذ ابنته
وقال والدها أنه لن يحدث هذا الشيء وقال انا والدها لن يتجرأ أحد ان يقول لها شيء ما عدا انا وامها ..
وقال انا أقبل بخطأ ريان و بجفاها ولن أضع القفل على بابها ولن أضع رجلاً فوق رأسها ..
وقال لهم ان كان وجود ابنتي خطر سأجمع عائلتي وأرحل…
جونول كانت حزينة بغرفتها وفستان زفافها الابيض بين كفيها
ودخل ميران على غرفتها وقال بها أنا أردت أن أشكرك لأنم وافقتي على أوراق الطلاق بدون أن تقولي شيئا فقالت لميران أنه لا يوجد شيء يجب أن تشكرني عليه أنت ذهبت خلف ما أردته وشعرت به منذ البداية…
قال لها ميران سيكون هذا خيرا من أجل كلانا يا جونول ثقي بي .
ولكن جئتك كي أقول أنني متأسف لأنه حدث بهذا الشكل …
قالت جولون بدموع حارقة الحب ليس شيئا تأخذه بالقوة
قال لها ميران أنا أحبك ولكن هذا الحل لن يتجاوز أكثر من محبتي لريان وقال ليتنا بقينا أطفاب وكسر قلبك بهذا الجرح …
عاتب هزار بقلب محروق إبنته ريان كيف تلاحقين الرجل الذي حرق قلبك ألم يكفيكي العذاب الذي جعلتك تلك العائلة أن تعيشه؟؟
كيف تفكرين في روح من حاولوا قتلك؟؟
وقال لها أنه لا يستطيع أن يتحمل قطرة ألم تعيشها ! وقال لها إن وقع الظل على عينيك يصبح عبئا على قلبي وقلي والدتك هذا العبئ أصبح أثقل من كل شيء ..
قال لها والدها أنا والدك دوما سأكون بجانبك ولكن لن أسمح لأحد بطعنك في قلبك…
وقال لها إن جعلتنا نعيش هذا الخوف مجددا تكسرين كلمتي يا ريان
قاله له ريان بصوت حزين ومقهور أعتذر يا أبي أعتذر عن كل شيء ..
ولكن ريان كانت حزينة بينها وبين نفسها وقالت ان الإنتظار بالإمل أجمل من المعجزة
ويجب أن تدعو الرب كل يوم ليجمعها بحبها ميران
زين ميران حديقة منزله مستعدا لعقد قرانه على حبيبته ريان
وأرسل لها أن كاتب العدل جاهزا وأن لا تتأخر وعندما طال انتظار ميران لها قرر الذهاب لإحضارها ولكن وجدها قد وصلت وفرح بها فرح شديدا ف قامت جدة ميران بالاتصال على جد ريان بشخصية واستخفاف به وبعائلته لتخبره أن تم عقد قران ميران وريان وأخبرته أنهم سيكونوا عائلة واحدة وسيكون بينهم نسب ..
ولم يصدق هزار والد ريان
وقال أن هناك شيئا ما وأنه تم اختطافها واجبارها على ذلك وذهب مسرعا على بيت ميران ولكن هنا كانت الصدمة عندما وجدها لابسة عقد عائلة أصلان وقال لها لا تفعلي أي ان لا تمضي على عقد القرآن ولكنها فعلت وقال والدها لميران بماذا هددتها ف وقفت ريان بوجه والدها وقالت له جئت برضاي ف صدم والدها من قولها وقال لها ماذا تغير قالت له لم أستطع أن أتحمل الحب بداخلي انا أحب ميران
وعاد والدها الى المنزل مصدومة ودموعه في عينيه ولم يصدق ما فعلته إبنته
وطلب جد ريان بعدم ذكر إسمها بالمنزل

انتظرونا بالحلقات القادمة