شاهدوا أحداث المسلسل التركي زهرة الثالوث

الذي حقق نجاحا كبيراً في الدراما التركية وإستطاع أن يجذب قلوب الملايين من العالم العربي

فـ تدور قصة المسلسل حول إثنين يعشقان بعضهما الآخر ولكن هناك عائق في علاقتهما ألا وهوا أن هناك ثأر قديم بين العائلتين فـ كيف ستنتهي قصة حبها..؟؟ وهل سينتصر الثأر على حبهما؟؟

إليكم أحداث مسلسل زهرة الثالوث الحلقة السابعة عشر 17 الموسم الثاني

بعدما ذهبت ريان لرؤية أهلها هيا وميران لتطمئن قلبهما عندما تم إختطافها ولكن بقي ميران في الخارج ينتظر خروج ريان فـ خرج هزار إلى ميرا لتحدث إليه قليلاً ولكن رفض ميران أن يغفر لأباها الذي جلس يشرح له أنه لم يقتل والديه ولكن ميران لم يصدق ذلك لأن عائلته غرست بعلقه منذ الصغر أن السيد هزار هوا من قتل والديه وحرمه من حنان الأسرة …
ف أخذ ميران حبيبته ريان وذهبَ إلى منزل عائلته ولكن كانت أم ريان تنظر إليها من بعيد وتتألم على ذهابها  بحسرة وألم
وقالت لوالد ريان هل تحدثت لميران هل أخبرته بشيء؟ وكيف سمحت لريان الذهاب إلى منزل جدة ميران الظالمة رغم معرفتك أن ميران لن يستطيع حمايتها ؟ وقالت ودموع الحزن في عينيها وقالت له هزار كيف سنعود للمنزل وننام بطمأنينة وريان ليست معنا ؟؟ فقال لها هزار  مزيدا من الصبر يا زهراء وقلبه يعتصر ألماً وقال لها أننا إن أخرجنا ريان من ذلك القصر بالقوة نقهرها ..! وقال لها أن ريان عاشقة لميران تعشقه بجنون ولكن يجب علينا أن نريهما وجه عزيزة اصلان بيه الحقيقي ووعد هزار زوجته زهراء أنه سيحل هذا الموضوع من جذوره ولكن في الوقت المناسب .. بينما كان ميران وريان في حجرتهمها قال ميران لريان ووعدها أن لا يجعلها تتعرض للأذى مرة أخرى
ولكن قال لها سأبحث عن من قام بهذا الفعلة الخطيرة وسوف أحاسبهم حساب عظيم
ولكن ميران لم يستطيع أن يهدئ وهوا يفكر باللذي حل بــ ريان ف سألها أريد أن أعرف بعض التفاصيل الصغيرة وقالت له عندما أتذكر سـ أقول لك وبينما ريان جالسة على الأريكة غفى ميران بين أحضانها وذهبا هما الإثنين في سُبات عميق
وبعد قليل من الوقت أصبحت ريان تشاهد الكوابيس وهيا نائمة وصرخت بصوت عالي وقالت ميران فـ إستيقظ بسرعة وقال لها هل انت بخير ؟؟
قالت لقد وضعوا شيء أسود على وجهي فور فتحهم باب السيارة
أغلقوا عيني وجروني وجعلوني أركب السيارة إنهم ثلاثة أشخاص لم أسمع شيء غير أنهم ثلاثة أشخاص
أخدوني إلى مكان وجعلوني أجلس على شيء كـ الأريكة أو السرير وكانت عيناي مغلقتين لم يفتوحها أبداً فــــ قال لها ميران حسنا إهدأي قليلا
وأخبريني بكل شيء من البداية؟
قالت خرجت من المنزل لألحق بجدتك كي لا تفعل شيئا لعائلتي
كنا نحاول أن نلحق بالسيدة عزيزة ولكن أثناء ذهابنا إلى المزرعة قطعت سيارة سوداء طريقنا وحاول السائق تحاوزها ولكن لم يستطع ..
قال لها إهدأي أنا بجانبك
وقال لها لن أسمح لأحد أن يلمسك بعد الآن
وقال لها هل تذكرين شيء آخر قالت له سمعت أقدام أحد كان في الغرفة بعدما ذهبوا الأشخاص الذين خطفوني لم أسمع بالغرفة سوى صوت أقدام شخص واحد وصوت كرسي
كأنه سحب الكرسي وجلس أمامي وكانت ريان منهارة وتبكي ف قال لها ميران مضى مضى وإنتهى وأخذها بين أحضانه لتطمئن
وقال لها ميران ألم يطلبوا منك شيئا آخر تفعلينه ليتركوك قالت لا لم يطلبوا شيء

وهيا طلبت منه أن لا يسألها شيء عن الذي حصل لأنها لا تريد أن تتألم من جديد

وذهبا وتناولا طعام الفطور معاً

وبعدها ميران فكر قليلاً بكلام هزار والد وريان وأصبح يتذكر بعض المواقف التي كان يشاهدها وقام بالإتصال بـ والد ريان وقال له أنك صادق سيد هزار شاد أوغلوا نعم يوجد لدينا أعداء آخرين كما أخبرتني

إنتظرونا بمزيد من الأحداث في الحلقات المُقبلة