التخطي إلى المحتوى
إليكم أحداث المسلسل التركي نجمة الشمال الحلقة 10 العاشرة

إليكم أحداث الحلقة 10 العاشرة

المسلسل الذي أثار ودهش عيون وقلوب العالم العربي وحقق مشاهدات عالية في العالم العربي حتى أصبحوا ينتظرونه بكل مشاعر الحب والإنتظار الذي لا يُمل وتتزايد عدد المشاهدات من دقيقة تلو الأخرى

وحقق المسلسل نجاح ملحوظ في الدراما التركية وذلك لواقعيته وإتقان التمثيل والتصوير حيث الأماكن الطبيعية  والهادئة وأيضا تم تصوير بعض المشاهد في مناطق تابعة للجيش فـ بذلك كان مسلسل واقعي وجذاب للغاية حيث يتحدث المسلسل عن قصة شجار بين عائلتين

ويتحدث أيضا عن زوج يترك زوجته ويأخذ بناته ويذهب للبحر الأسود ليعيشوا سوياً هُناك

حيث يمثل واقع الكثير من الأشخاص..

إليكم أحداث الحلقة 10 العاشرة من المسلسل التركي نجمة الشمال
دخل  كوزاي على منزله فــ وجد امه وبناته جالسيين يجهزون الفاصولياء لكي يصنعون مخلل الفاصولياء
وعند دخوله المنزل قالوا له بناته أنقذنا رجاءاً يا أبي لقد هُلكنا من التعب في تنظيف الفاصولياء
قال لهن هل تجهزون لمخلل الفاصولياء
قالت امه نعم كي تتحرك أيدي الفتيات كي لا يبقين متفرغات

وطلبت الجدة من الفتيات التجول خارجا لأنها تريد ابنها كوزاي في موضوع ما !!
قال لها هيا يا امي حبيبتي تفضلي قولي هل حدث شيء؟
قالت هذا ما أريد ان أقول لك
ماذا حدث بينك وبين تلك حتى تستمر تلك الفتاة بالصراخ علينا إلى ما لا نهاية؟
قال لها يلدز هيا يلدز نفسها كانت مجنونة منذ عشرين سنة وهي الآن مجنونة أيضا
قالت السيدة أمينة لــــإبنها  كوزاي هذا ليس جنونا طبيعيا أحرقت منزلك
قالت أمه ما الذي أحرقها حتى أصرت وأحرقت منزلك
قال كوزاي لا أعلم يا أمي
فــ قالت أمه هل كنت على علاقة مع تلك الفتاة؟ هل تلاعبت بعفتُها؟

صُدم كوزاي من قول أُمه
وقال كوزاي وهوا غضبان أي كلام هذا ؟ كنا صغارا لم تلمس يدي يدها
قالت أمه إن لم تلمس يدك يدها لم تصبح هذه الفتاة حريقا وتأتي علينا ؟

إنتهى الحوار بين كوزاي ووالدته أمينة وهوا في حالة غضب بسبب ما قالته له ..

كانت يلدز عائدة إلى المنزل بعد تعب شاق حيث كانت تجمع الحطب

وكانت حاملة بيدها مصباح بهدف إنارة الطريق وكانت تضع الحطب على ظهرها

فـ نظرت إلى الكوخ الذي بجانب بيتها فـ وجدته مضيء فـ قالت ليقضي عليك يا بويراز وذهبت مسرعة إلى الكوخ وقالت لم يقولوا عبثاً أن الإعتياد أسوء من الهمجية يا هذا أنا سوف أقوم الآن فــ ركلت باب الكوخ بقدمها وقالت أنت بالكوخ من جديد يا هذا ؟ولكن هنا كانت الصدمة لأن ليس بويراز الذي في الكوخ وقالت ماذا يحدث هنا يا هذا ؟

حيث وجدت شاب إسمه و إبنة كوزاي جالسين في الكوخ  قال لها الذي كان موجود لا لقد أسأتِ الفهم يا سيدتي يمكننا التوضيح فـ  قالت فريدة إبنة كوزاي لا يا ليس لدينا شيئاً  لنوضحه

قالت يلدز أنظروا أنظروا وقالت قل لأرى يا عمر من أنت ؟

وما الذي تفعله بالكوخ ؟قال عمر لـ يلدز أنا صديق فريدة بالجامعة بإسطنبول أتيت لزيارتها

قالت يلدز لــــ عمر بما أنك نهضت وأتيت من إسطنبول حتى هنا فـعلى الأغلب أنك صديق مقرب جداً لـ فريدة أمسك عمر بيد فريدة وقال لـ يلدز أجل أنا حبيبها

قالت يلدز وهيا في قمة الغضب وتظهر أمامي وتقول لي أنك حبيبها وقالت يلدز لـ عمر إبعد يداك عن فريدة فـ تركت فريدة يد عمر  فــ نظرت يلدز إلى الكوخ فـ وجدت فراشاً على الأرض وقالت لـ عمر وفرشت هذا الشيء لينام أيضاً

قالت يلدز لهما أنتما أنظروا إلي إن كنتما ستقومان بتلك الأشياء بالكوخ أحرقها أفضل قالت لها فريدة بصوت عالٍ يُنتظر منك كل شيء أساساً بينما لديكِ هذا الكره تحرقين كوخك أيضاً

قالت لهم يلدز وهيا غضبانة هيا من هنا هيا هيا هيا

قال عمر لـــ يلدز أنظري يا سيدتي أنتي حقاً أسأت الفهم كثيراً نحب بعضنا البعض نحن عاشقان  قالت يلدز لــ عمر بإستهزاء أنت تعشق هذه ونظرت نظرة سخرية لـ فريدة وقالت يلدز لـ عمر أنظر أيها الشاب نصيحة أخت كبيرة لك لا تثق بعشق عائلة مولا أوغلوا هذه ستحترق كثيراً فيما بعد

وخرجت بعدها يلدز من الكوخ

قال عمر لـ فريدة ما الذي أرادت قوله لم أفهم أي شيء؟ قالت فريدة لــ عمر لديها ألم جاف تقوم بهذا عبثا  قال لها عمر وما هي مشكلتها .؟ قالت فريدة لـ عمر بحقبة ما خطب أبي هذه المجنونة بعدها ألغى خطوبته لأجل الجامعة وتزوج بأمي  وهذه جنت

قال لها عمر لكنها قصة قوية أمسكت فريدة بيد عمر وقالت له برأي  قصتنا أقوى وغمرته بين أحضانها ذهبت يلدز إلى كوزاي فـ وجدته يكسر الحطب خارج منزله  ونادت عليه أيها الثور كوزاي  نظر إليها ولم يرد عليها وأكمل عمله قالت له يلدز أتكلم معك يا ذو الرأس الكبير وقالت كن مسؤولا عن أبنائك وبناتك حولوا كوخي إلى خان لعابري الطريق قال لها كوزاي ما الذي تقولينه يا هذه عند المساء ؟ قالت يلدز أقول البارود والنار على أساس  أنه معروف أنه عند إقترابهما من بعضهما البعض يشتعل الحريق

قال لها كوزاي الحرائق هنا مسؤوليتك يا سيدة يلدز ردت عليه قائلا إسأل من إتخذوا كوخي مكاناً للتنزه عن تلك الحرائق لا تقل أنني لم أقل هيا

قال كوزاي ما الذي تقوله هذه

ذهب كوزاي مسرعاً إلى الكوخ فـ وجد إبنته فريدة جالسة مع شاب وقال كوزاي

فريده هذه أنتِ يا إبنتي ؟ وقال لـ فريدة هذا هوا  قالت له أجل

قال كوزاي لإبنته فريدة هل لديكن ضغينة تجاهي يا إبنتي واحدة جعلت من أحد أبناء عائلة كادي  أوغلو سائقها الخاص وتخفي الأمر والأخرى خرجت مع شخص آخر من عائلة لتجمع البندق والأخيرة بالكوخ

قال عمرلـ كوزاي والله أنا لست من عائلة كادي أوغلو أنا من إسطنبول أتيت لزيارة فريدة  قال له كوزاي بغضب إخرس لا يمكنك المجيء إلى هنا وأنت تلوح بيديك هكذا كل شيء له أصول قال له عمر صحيح كان يتوجب أن أعطي خبراً أعتذر لكني أردت أن أجعلها مفاجأة قال كوزاي بصوت عالٍ أنا لا أحب المفاجآت قال له عمر أردت مفاجأة فريدة وليس أنت

إنتظرونا بمزيدا من الأحداث في

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *