استمرار مظاهرات لبنان احتجاجًا على تردي الوضع الاقتصادي

2019-10-18T15:42:18+03:00
2019-10-18T15:43:33+03:00
أخبار
عدي18 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر

تواصلت المظاهرات في رفضا للزيادات الضريبية واحتجاجًا على تردي الوضع الاقتصادي.

وحيثُ شهدت لبنان منذ ساعات الصباح الأولى، نزول آلاف المحتجين إلى الشوارع في المدن والمناطق الرئيسية في لبنان من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه.

وطالب المحتجون باستقالة الحكومة وإسقاط النظام، وقاموا بقطع الطرقات الرئيسية في البلاد، لا سيما الطريق السريع الساحلي والطريق الدولي مع سوريا بالإطارات المشتعلة والحواجز الإسمنتية.

وحيثُ أصيب عشرات المتظاهرين بحالات الإغماء في وقت سابق فجر الجمعة، إثر إلقاء عناصر أمنية قنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة رياص الصلح مقابل السراي الحكومي وسط بيروت.

وعملت القوى الأمنية على إخلاء ساحة رياض الصلح من المتظاهرين عبر إمطارها بقنابل الغاز وبخراطيم المياه، كما لاحقت المتظاهرين وضربهم بالهراوات واعتقال عدد منهم، وبحسب ما ذكر أنه قرابه 30 حالة إغماء عالجتهم أفراده جرا المواجهات في رياض الصلح.

مطالبات باستقالة الحكومة

وذكرت ريا الحسن وزيرة الداخلية لا استقالة لرئيس الحكومة سعد الحريري في الوقت الحالي، لأنها لا تحقق أي أهداف، وحيثُ قد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، اقترح على الحريري أن يستقيلا سويا من الحكومة، بعد اندلاع احتجاجات رفضًا لفرض ضرائب جديدة.

وأصدر وزارة التربية والتعليم قرار، بإقفال المدارس والجامعات الجمعة؛ بسبب الظروف الراهنة، وقررت جمعية المصارف الخاصة إقفال المصارف.

أجبرت المظاهرات مجلس الوزراء على التراجع عن خطط فرض رسوم جديدة على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتس آب.

تواصل الاحتجاجات

ويشار إلى أن هذه ثاني موجة احتجاجات شهدتها لبنان خلال الشهر الجاري، وينظر للنطاق الجغرافي المتسع لهذه الاحتجاجات، في بلد تحكمه حسابات طائفية، على أنه مؤشر على الغضب تجاه الساسة الذين ساهموا معا في وصول لبنان لوضع الأزمة، وتكافح الحكومة التي تشمل غالبية الأحزاب اللبنانية الرئيسية لتطبيق إصلاحات طال انتظارها وتعتبر أكثر أهمية من أي وقت مضى في حل الأزمة.

وقد لاقيا اثنين من العمال الاجانب في لبنان حتفهما اختناقا جراء حريق امتد إلى مبنى قريب من موقع الاحتجاجات في العاصمة بيروت.

اصلاحات قيد التنفيذ

وتعاني الحكومة اللبنانية من أعلى معدلات الدين العام في العالم بالنسبة لحجم الاقتصاد.، بسبب تضرر النمو الاقتصادي بسبب النزاعات وعدم الاستقرار في المنطقة، وقد بلغ معدل البطالة بين الشباب أقل من 35 عاما 37 بالمئة.

وتفاقم الأزمة بسبب تباطؤ تدفقات رأس المال إلى لبنان الذي يعتمد منذ أمد بعيد على التحويلات المالية التي يرسلها المغتربون لتلبية الاحتياجات المالية التي تشمل عجز الموازنة الحكومية.

ويذكر أن أثر الأزمة بدا واضحا في الآونة الأخيرة في الاقتصاد الفعلي حيث عجز المستوردون عن توفير دولارات بسعر الصرف المحدد.

157235548765820 - الحر نيوز
Demonstrators gather during a protest over deteriorating economic situation in Beirut, Lebanon October 17, 2019. REUTERS/Mohamed Azakir

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق