المسلسل التركي لا أحد يعلم

المسلسل التركي الذي حقق نسبة عالية من المشاهدات ونجاحاً ملحوظاً في الدراما التركيا والعالم العربي

البطل الأساسي لهذا المسلسل علي حيث كان يعمل في المافيا ويقوم ببعض المهمات للمخبرات، أختفى أخيه فجأة الذي يبحث عنه دائما ويعتبر هذا العمل نقطة ضعف لـ علي ، كما كان له ابنا إسمه سليمان مات في حادث سيارة كانت ملغمة ليقتلوا علي ولكن وقع إبنه في الفخ، لتتحول حياته بعد ذلك إلى رجل دين وغير لحال الكثير من الناس من الشر إلى الخير، ليكون شيخ محبوب ومعروف في الحي الذي يعيش فيه  ويلتجئوا له كثيرٌ من الناس  دائماً لكي يتوبوا أو يعودوا لصوابهم، أما سيفدا فهي فتاة جميلة وجذابه تحاول فك كربة أخيها الذي تورط في تجارة المخدرات، عندما أكتشف والد سيفدا يما يفعله إبنه ووجود الأشياء الممنوعة بمنزله قام برميها وإفسادها، ومطلوب من أخ سيفدا  أن يدفع ثمن البضاعة التي رماها والده،حاولت سيفدا الحصول على تلك الأموال من الرجل الذي يريد الزواج منها وهيا لا تريده ولكن وافقت عليه كي تحصل من على المال لإنقاذ حياة أخاها  وحصلت على المال وهربت .

أعطت المال لأخيها وهربت من الشرطة ولجأت إلى بيت الشيخ علي، قابلها الشيخ وحاول تهدئتها وأخبرته أنها ليست سارقة لكنها تحاول الهروب من شخص ما، ليحاول مساعدتها وقام  الشيخ علي بتضليل الشرطة للابتعاد عن منزله الذي توجد به الشخصية المطلوبة لهم وتعرفا كل منهما على الأخر وربطتهم قصة حب

إليكم أحداث المسلسل التركي لا أحد يعلم الحلقة 20 عشرون

ركب علي السيارة هوا و اوزلام وذهبا إلى المنزل المتواجد به إبنهما ودخلا البيت وقال لها  بكل لهفة وشوق أين هوا في الغرفة وذهب إلى الغرفة فـ وجده نائماً على السرير فـ جلس علي إلى جانب إبنه وهو نائم يتأمل في ملامح وجهه البريء ووضع علي يده بكل رفق على رأس إبنه وطبطب عليه وكانت اوزلام تتأمل بهما بدموع وحزن شديد وبعد ذلك وضعت اوزلام يدها على كتف علي وقالت له هل نتكلم .؟ طأطا علي برأسه وذهبت اوزلام خارج الغرفة ولحق علي بها إلى غرفة المعيشة ليستمع إلى ما ستقوله له  قالت اوزلام لـ علي أن علي جان يظنك ميتاً قال لها علي بكل حزن وأسى كم سكين ستطعنين في قلبي بعد يا اوزلام ؟ قالت له لم يكن لدينا حل آخر كان يستمر بالسؤال عنك ووضعته أمي أمامها وتكلمت معه قالت أنك مت وأنت صمت حقاً ؟ كيف فعلت هذا بي ؟ لنقل أنك لا تهتمين بأمري كيف فعلت هذا بإبني ؟ قالت اوزلام علي كنت مجبرة قال لها علي كنت مجبرة حقاً؟ كنت مجبرة على اخفاء ابني عني ؟ كيف تجبر إنسانة على أن تصبح ظالمة لدرجة أن تفرق  الأب عنه إبنه يا اوزلام ؟ قالت اوزلام لـ علي ان كانت اماً فقدت ابنها بسبب ذلك الأب فإنها تصبح وقالت هل نسيت ما عشناه يا علي ؟ لقد مات سليمان بسبب عملك الذي لم تستطع تركه لم أكن أستطيع السماح بأن يعيش علي جان نفس القدر أيضاً لهذا السبب هربته منك قال علي لـ اوزلام لقد لمتني دائما  على موت سليمان  ولكن تعرفين أنني هدف تلك القنبلة وليس سليمان لو انك لم تحدثي شجاراً لسبب سخيف من جديد وتذهبي إلى أمك في ذلك اليوم لما كان سليمان في  تلك السيارة بل أنا قالت اوزلام لـ علي هل تلومني الآن ؟.  حقاً ؟ قال علي  لا لست أنا من أبحث عن مذنب يا اوزلام لم ألمك في هذا الموضوع أبداً لأن لا قوتك ولا قوتي تكفي لافساد المكتوب في القدر قالت اوزلام لا تستمر بقول قدر لي لا يمكنك تبرئة نفسك بتحميل المسؤولية على القدر توسلت إليك لسنوات قلت لك اترك عملك وعدتني قلت أنك ستترك ولم تترك بسبب القرار الذي لم تستطع اتخاذه أنا أعطيت ابني ضحية قال علي لـ اوزلام تكلمنا بهذا عدة مرات يا اوزلام لم أكن أستطيع أن أترك كانت حياة الكثير من الناس مرتبطة بي لم أكن أستطيع ارسال اولئك الناس الى الموت عمداً قالت له اوزلاك أساساً لم تستطع تخصيص الوقت لـ عائلتك بسبب التفكير بحياة الآخرين لهذا السبب أخذت علي جان وهربت  قال لها علي مهما حصل لم يكن يحق لك هذا مثلما علي جان إبنك هو إبني أيضاً تهريبك إياه مني بهذا الشكل مرعب وكررها للمرة الثانية مرعب

قالت له اوزلام  وليس أنه مرعباً أكثر من موت سليمان في ذلك الإنفجار أنا فعلت ما هو صحيح لأن للأسف لم تترك لي خياراً آخر

جاءت والدة اوزلام وقالت لماذا تصرخان ؟ سيستيقظ علي جان وقالت أهلاً بك يا علي لم يرد عليها علي وذهب بصمت

إنتظرونا بمزيد من الأحداث الشيقة في الحلقات القادمة