المعمر الياباني شغياكي هينو هارا

ولد عام 1911 وتوفي في عام 2017 وقد عاش ما يقارب 106 أعوام وكان يعمل طبيباً

 

 إنه أحد مؤسسي “الطب الياباني”، فإنجازاته ساهمت في إطالة عمر اليابانيين، ومن بينها إنشاء نظام للكشف الدوري على المواطنين في خمسينيات القرن الماضي.

أعاد الطبيب توصيف أمراض القلب والإصابة بالجلطات، قائلا إنها ليست أمراضا حتمية يصاب بها الكبار، لكنها تصيب الإنسان بسبب نمط حياته، لذلك يمكن الوقاية منها.وقال شغياكي قبل وفاته أن الناس التي تعيش طويلاً بغض النظر عن جنسياتهم أو جنسهم أو أعراقهم هناك شيئا واحداً جمعهما ألا وهو أنهم (( لم يكونوا بدناء )) ونصح بصعود الدرج يوميا ومخاطر السمنة على صحة الإنسان وأنها تسبب الموت المبكر وتسبب أيضاً أمراض مزمنة كـ الضغط و السكر
ومن اهم نصائحه التي قالها ونصح الجميع بتطبيقها  عدم التقاعد عن العمل ولو إضطر الأمر على التقاعد يجب أن يكون العمر ما فوق ال 65 لأن الحركة مفيدة جداً للجسم وحتى يستمر في خدمة مجتمعه وقال يجب أن نعيش الحياة بحيوية ونشاط ونواجه الأمراض والتعب
وحسب “الجزيرة” لم يتبع هينوهارا نمطا حياتيا صارما مثل تحديد موعد تناول الغداء أو موعد الذهاب للفراش والروتين الوحيد هو تناول الطعام ذاته يوميا. في الفطور، كان يتناول القهوة وكأسا من الحليب وعصير البرتقال ممزوجا بملعقة كبيرة من زيت الزيتون لأنه “مفيد للشرايين ويحافظ على نضارة الجلد”. وجبة الغداء كانت تتكون أيضا من الحليب مع بعض البسكويت، وكان يتجاهل هذه الوجبة لو كان مشغولا ولا وقت لديه لتناول الطعام. والخضروات العنصر الرئيسي في وجبة العشاء مع قطعة صغيرة من السمك وبعض الأرز. ولم يمتنع عن تناول اللحوم، لكنه كان يكتفي بمئة غرام من اللحم الخالي من الدهن مرتين أسبوعيا.
ولم يتقاعد شغياكي عن العمل والرياضة حتى الشهور الأخيرة قبل وفاته في يوليو 2017 بسبب مشكلات في الجهاز التنفسي.