تتعدد أسباب الأرق وتختلف حسب الحالة النفسية والصحية للفرد، وقد يكون الأرق من الأعراض التي تسبق مشكلة أخرى أو مرض آخر، فإذا شعر به أو لاحظ مظهر الأم عندما ينتبه الطفل ويأخذ الموضوع بجدية ومحاولة التعامل معه، هذه قضية طبيعية، وهي كما يعتقد البعض ليست مرتبطة بضغوط وضغوط الحياة وإليكم التفاصيل على ماكالاتي نت.

أسباب الأرق عند البالغين

أسباب الأرق عند البالغين إما بسبب تناول بعض الأدوية التي تسبب بعض الآثار الجانبية التي تجعل من الصعب النوم، أو النوم لساعات طويلة، وهو أيضًا شكل من أشكال الأرق تشمل الأسباب الشائعة للأرق ما يلي

  • الإصابة بحالة صحية مثل الألم المزمن في أحد أعضاء الجسم، مثل التهاب المفاصل وفرط نشاط الغدة الدرقية والزهايمر.
  • شرب المشروبات الكحولية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي والكولا.
  • وجود أمراض مرتبطة بالجهاز التنفسي العلوي وضيق التنفس.
  • عادات النوم السيئة واضطراب جدول اليوم.
  • يعتبر انقطاع النفس النومي أكثر شيوعًا في سن الشيخوخة.
  • السفر من مكان إلى آخر لساعات طويلة ومسافات طويلة.
  • التوتر والتوتر بسبب موقف صعب مثل موت أحد الأحباء.
  • الاكتئاب نتيجة التعرض لحالات نفسية صعبة قد يعاني منها الشخص.

10 نصائح للتغلب على أسباب الأرق عند البالغين

يمكن اتباع بعض النصائح للتغلب على أرق البالغين، بما في ذلك

  • حاول ضبط وقت نومك ووقت استيقاظك واحصل على ثماني ساعات على الأقل من النوم قدر الإمكان.
  • الإضاءة هادئة قبل النوم وبعيدة عن الضوضاء حتى تتمكن من النوم بسهولة.
  • لعلاج واستشارة الطبيب فور الشعور بالأمراض التي يمكن أن تصيب الجسم.
  • قلل من المشروبات الكحولية والكافيين وحاول أن تشربها في بداية النهار وليس في الليل.
  • تجنب الإجهاد قدر الإمكان وحاول أن تترك الأمور تسير ولا تفكر كثيرًا.
  • قلل من الأطعمة التي تساعد على زيادة النشاط.
  • إذا وصف الطبيب دواءً يسبب الأرق، فمن الأفضل إخبار الطبيب والبحث عن علاج بديل.

أسباب الأرق عند الأطفال

لا تختلف أسباب الأرق عند الأطفال عن البالغين، ولكن عند الأطفال الصغار يختلف تعبيرهم. إذا لاحظت الأم أن طفلها لا ينام بعد مجهود كبير ويستيقظ مبكرا ويذهب إلى الصناديق حتى أثناء ساعات النوم العادية، فيمكن القول إن لديها حالة من الأرق، والآن نشرح الأسباب. لهذا. الأرق عند الأطفال

  • يعتاد الطفل على النوم لبضع ساعات، إما نتيجة زيادة جدول النشاط اليومي أو إهمال الأسرة لساعات النوم وممارسة الألعاب حتى وقت متأخر من الليل.
  • الإفراط في تناول المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وهي من المشروبات التي تحظى بشعبية لدى معظم الأطفال وهي مفيدة للأرق.
  • حنان الثدي الذي يعاني منه بعض الأطفال يؤدي إلى ساعات طويلة من النوم وشعور دائم بالنعاس.
  • يعاني الطفل من اضطرابات نفسية معينة مثل الاكتئاب ومتلازمة أسبرجر أو اضطراب التوحد النفسي.
  • يمكن أن يكون التوتر أحد أسباب الأرق التي يعاني منها العديد من الأطفال بسبب التنمر أو إجراء الاختبارات أو حتى أي خلاف بين الوالدين.
  • التعرض لأي مرض عضوي أو ظهور أمراض معينة مثل ارتفاع درجة الحرارة واحتقان الأنف نتيجة نزلات البرد.

نصائح للتغلب على أسباب الأرق عند الأطفال

إذا لاحظت الأم فرط نشاط في وقت النوم أو رفضت الذهاب للنوم ليلا وبقيت مستيقظة لساعات طويلة واستيقظت مبكرًا على الرغم من الاستيقاظ متأخرًا، فإنها تحتاج إلى تعديل بعض النقاط للتغلب على الأرق عند الطفل.

  • حاول ضبط الساعة البيولوجية للطفل عن طريق ضبط أوقات النوم وتحديد أوقات النوم والاستيقاظ.
  • تقليل الأنشطة والمهام اليومية بما يتناسب مع قدرة الطفل وساعات الاستيقاظ الأساسية.
  • تجنب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، ولا تقدم الأطعمة التي تعزز فرط النشاط وتزيد من النشاط، مثل الشوكولاتة.
  • الارتباط الشرطي بين النوم في الوقت المحدد والنشاط الهادئ، كقراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى، وتجهيز السرير فقط لذلك، وبالتالي عدم الجلوس في الفراش حتى موعد النوم.

معلومات مهمة عن أسباب الأرق

قبل تحديد مشكلة الأرق والسعي لمعالجتها والتغلب عليها، يجب أولاً تحديد نوع الأرق، حيث ينقسم الأرق إلى قسمين

  • الأرق العابر أو غير المزمن الذي يحدث فجأة نتيجة التعرض لأي سبب عرضي أو مرضي، ولكنه يختفي بسرعة عند زوال السبب.
  • الأرق المستمر أو المزمن الذي يأتي تدريجيًا ويزداد على مدار ثلاث ليال متتالية في الأسبوع ويتكرر خلال فترة ثلاثة أشهر.

الفئات الأكثر عرضة للأرق

  • بما أن النساء يتعرضن للعديد من التغيرات الهرمونية نتيجة تكرار الحمل والتي تؤثر على النوم المنتظم، فإن مسؤولياتهن أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية تؤثر بشكل مباشر على النوم.
  • كبار السن فوق سن الستين.
  • الأشخاص المصابون بمرض مزمن يسبب ألمًا مستمرًا طوال اليوم.

علاج الأرق

  • يتكون العلاج النفسي أو السلوكي من سلسلة من الخطوات والممارسات اليومية للحفاظ على النوم المنتظم، مثل
    • قم ببعض التمارين مثل ؛ تمارين التنفس والاسترخاء واليوجا.
    • العلاجات السلوكية التي يتم فيها تغيير بعض الأفكار والعادات المتعلقة بالنوم.
    • اتخذ خطوات تعزز النوم، مثل ترتيب الغرفة بهدوء أو تعتيم الأضواء والنوم قبل النوم.
  • لا ينبغي تناول العلاج الدوائي دون إشراف الطبيب لتحديد النوع المناسب والجرعة المناسبة، حيث توجد بعض الأدوية التي تساعد على النوم، لكن الطبيب لم يشر إلى أحد أسباب ذلك. الأرق الذي يحتاج إلى علاج عضوي.

الأسباب، الأرق، الأطفال، متى، تغلب، نصائح، 10 والكبار